للعالم الإسلامي

من مواضيع الأطلس:

العصور القديمة المتأخرة ما قبل الإسلام »* رسالة النبي محمد جَكِْدِ وغزواته » السنة, والشيعة. والخوارج ٠‏ الخلافة العباسية ٠‏ انتشار الإسلام » الشرع الإسلامي واللغة العربية » الدولة الفاطمية ء طرق التجارة » الممالك الورقيدنة و الليل ى الميووة ءارو والمماليك * الغزو المغولي * المغرب وإسبانيا ٠ه‏ الدول الجهادية ٠‏ السلطنة العثمانية * إيران * آسيا الوسطى » التوسع الروسن + اتقتثان الإسلام ف جنوب شرقي اسيا » السيطرة الاستعمارية « البلقان ٠‏ تنامي الحج » مدن متمددة » تأثير النفط ٠‏ المؤارد المائية ٠‏ تجارة السلاح » العراق » أفغانستان * إسرائيل - فلسطين + المسلمون في أوروبا الغربية » المسلمون في أميركا الشمالية * الفنون الإسلامية »+ تورّع المسلمين في العالم + السينما الإسلامية + المواقع الأثرية الإسلامية

الا طلسالتاريخي

للعالم الإسلامى

الا

للعالم الإسلامي

بمشاركة

ظي ناذ

قله ا إلى العربية واعند

1-1 .

نقله لعربية واعتنى بخراتطه

سامي كعكي

اكاديميا

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي © أكاديميا انترناشيونال. 2007 9953-3-377-9 :5868| جميع الحقوق محفوظة

010 /الا عادصداذا ع1 01 8135 ادءأءر5وأ5 أن

4 و55ع7ظ '[أأ5اع/األرنا 011010 ©

.2004 ما لاد تاومع دأ معلذأاطنام لاالهمأوتره عهللا .20655 /إأأقاع/اأمنا 0010 جاأأ/لا أضمع00ع 36809 لام 560 أاطيام 5 حرملأواكمة؟] ولط

تششر الترجمة العربية بترخيص من دار النشر الانكليزية أكسقورد

لا يجوز نشر أي جزء من هذا الكتابء أو اختزال مادته بطريقة الاسترجاع.ء أو نقله على أي نحوءوبأي طريقة, سواء كاتت الكترونية أو ميكانيكية أو بالتصوير أو بالتسجيل أو خلاف ذلك؛ إلا بموافقة الناشر على ذلك كتابة ومقدما.

أكاديميا إنترناشيونال |16112110113| 263061712 شارع فردانء بناية بنك بيبلوس .8109 8301 105اطلا8 ,.51 لنال)/١‏ ص.ب 113-6669 “5.0.80 بيروت؛ لبنان 85310010 | 2140 1103 أنارزع8 هاتف 800832 - 862905 - 800811 (1 961) .ا716 فاكس 805478 (1 961) يرج بريد إلكتروني 00.061./6 ©)260306013 ال5-3

.061116121101131 3ع32. لانابانانانا

إأكاديوهها هي العلامة التجارية لأكاديميا إنترناشيونال 7210| تألمع20عق8 أو عانداا 1:20 ع5 ذأ للللازعهص تعجر

مقدمة ممح سيت خم سص يوسي 6 الأمبراطوريات البريطانية والفرنسية والهولندية والروسية لس 108 العقائد والعبادات الأساسية في الإسلام .... 14 الحركات الإصلاحية في القرن التاسع عشر ل ل 1107 الجغرافيا الطبيعية للعالم الإسلامي ممع ووس و سه 097 تحديث تركيا معدي دو موس سه التو م م 142 اللغات والمجموعات العرقية الإسلامية عت تي 20 العالم الإسلامي تحت السيطرة الاستعمارية حوالى العام 1920 لصي ١‏ !1716 العصور القديمة المتأخرة ما قبل الإسلام ع سس سني 24 البلقان وقبرص وكريت (2000-1500) 10161 رسالة محمد وغزواته الحربية مووي راجالا 7 26 الأقليات المسلمة في الصين له توسّع الإسلام حتى عام 750 مس مس م 28 المشرق (2000-1500) ا انتشار الإسلام (1700-751) :30 امي ةن 101 السّنّة والشيعة والخوارج (660- نحو 1000) مور م م فاق مس قد اي سال زه الاي قد سج الضف الخلافة العباسية في ظل هارون الرشيد 30 ارقي اك حوال اقيا يا 3 4 د ا با اا فا ا 55 نمو الحج وتطور المشاعر المقدسة ا 1 ل

الدول الوريثة إلى العام 1100 ع و د 0 20 مدن متمددة ار زر > ز<ز<ز<ز 2ز2د2د2د02تد0 0 0

العصر السلجوقي 77 7 0 0 7 +27 2< + <+ز2 2 ز 2 ز ز ز [ زا 7 0060 التجنيد العسكري (1800-900) 0-100 وقع النفط في القزن العشدين ممصو وس موسي 7 1407 الدولة الفاطمية (1171-909) 00 الموارد المائية وو 1 34 طرق التجارة ( نحو 1500-700) حي ل ا 3 تجارة السلاح لجوج جوج ببسب جو ات اب سس سس سس ب 6 الممالك الصليبية فلم عي ع ا 26 إضاءة سريعة: جنوب شرقي آسيا (2000-1950) 0007777 الطرق الصوفية (1900-1100) ا 0 إضاءة سريعة: العراق (2003-1917) اد الأيوبيون والمماليك ل ا اي 27 إضاءة سريعة: أفغانستان (20802-1840) سا عد م م 158 64 الجزيرة العربية والخليج (1950-1839) مووود ا المغرب وإسبانيا (1485-650) صعود الدولة السعودية لد ويا ا سا ل دول ”لق إفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى - شرقاً امسا مس سا 70 قاد ة سريعة السرافيل > لطي سمي ا 1 إفريقيا جنوبي الصحراء الكبرى - غرياً لص مجه 12 إضاءة سريعة: الخليج (2003-1950) لانن الدول الجهادية ع ا ع التسامون عن الررينا الغريية د ا ا ا د وس هي سس ين المسلمون في أميركا الشمالية .لق المحيط الهندي (1900-1500) ا لس 1 :50 وان ا تراد ا ال ضيقن لتحي د

صعود العثمانيين حتى 1650 الم ا م 3 الأمبراطورية العثمانية (1920-1650) لظ انين الإسلامية ةي 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 1 7 0 إيران (2000-1500) ا أبرز المواقع المعمارية الإسلامية سد ١‏ اوه آسيا الوسطى إلى العام 1700 7 توزع المسلمين في العالم ( عام 2000). لع ا يي ١‏ ال الهند (1971-711) موسو سي 3 السينما الإسلامية ميدي او م0 184 التوسع الروسي في ما وراء القوقاز وآسيا الوسطى سه مد استخدام الإنترنت يبةدةدةدة ةد زد دز 01713232 000

انتشار الإسلام في جنوب شرقي آسيا (نحو 1800-1500) ل 106 جدول زمني يأهم الأحداث الإسلامية م00 188

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

مقهءمةه

قلما يمر يوم؛ منذ الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر 1, إلا ويُذكر فيه الإسلام: دين ما يُقارب حمس البشرية؛ في وسائل الإعلام. في ذلك اليوم؛ خطف إرهابيون أربع طائرات ركاب أميركية وصدموا بها برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومينى البنتاغون بالقرب من واشنطنء مما أدَّى إلى مقتل زهاء ثلاثة آلاف شخصء ودفع الولايات المتحدة وحلفاءها إلى إعلان ما يُسمى «الحرب على الإرهاب»» التي أسفرت حتى الآن عن القضاء على حكومتين إسلاميتين؛ واحدة في أفغانستان والأخرى في العراق. وهكذا برز الإسلام فجأة. في كل أنحاء العالم, موضوعاً للتظطيل والثقاق: :واتسمت السجالات على أعمدة الصحف كما في استديوهات الأخبار, في المقاهي كما في البيوت؛ بالحدّة والسخونة. والأسئلة التي كانت تدور فيما سبق داخل اروقة المؤتمرات الأكاديمية وندوات التخرَّج الجامعية: دخلت الآن في صميم الهموم السائدة للوعي العام: ما هي «شرعة الجهاد»؟ وكيف حدث أن صار «دينٌُ مسالم», ينتسب إليه ملايين المؤمنين العاديين والمحترمين؛ أيديولوجيا للحقد والكراهية لدى أقلية ساخطة؟ ولماذا أضحى الإسلام. بعن سقوط الفيوعية مشحونا هكذا بالحدّة الانفعالية؟ أو. إذا ما شئنا استخدام عنوان وقالة لفت زواجا داتعا سود السيكتركين: بركارن لويس: ««ما وجه الخلل» الحاصل في التاريخ الإسلامي: في علاقته بنفسه كما في علاقته بالعالم الحديث؟

أسئلة من هذا الضرب لم تعد بعد الآن أكاديمية بحتة, بل أضحت على درجة كبرى من الأهمية, وموضع أخذ ورد بالنسبة لمعظم الأمم والشعوب على سطح كوكبنا هذا. فالإسلام: أو قلْ بعض التنويعات منه - سواء أكانت مشوهة, أم منحرفة؛ أم فاسدة أم رهينة أناس متطرفين - بات اليوم قوة يُعتدَ بهاء أو على الأقل سِمّة تلصق بظاهرة حبلى بإمكاتيات واحتمالات بالغة الخطورة.

قبل 11 أيلول/ سبتمبر وبعده. وقعت العديد من الفظاعات والأعمال الوحشية التي نسبت إلى متشدّدين إسلاميين؛ أو التي اعترفوا هم أنفسهم بمسؤوليتهم عنهاء فأوقعت الأذى الفادح والدمار الشديد بالعديد

من مُدن العالم ومنتجعاته السياحية, نذكر متها: نيروبيء دار السلام, مومباساء الرياض: الدار البيضاء: باليء تونسء: جاكارتاء مومياي (بومباي) ومدريد. اللائحة تطول؛: وحجم الإجابات اخذ بالارتفاع: فيما يككتتتق النخضت والكيرة زدو د قغال اهوت وحكوماتها. وأحسب أن التداعيات البعيدة المدى لردود الفعل هذه على السلم والأمن الدوليين كافية لإقناع كل فرد منا (وليس فقط محرّري وسائل الإعلام الذين يُقولبون وعي الجمهور بما يُلائم أولويات المعلنين لديهم). أن المظاهر المتطرفة للإسلام هي من يضع أجندة النقاش وجدول الأعمال في القرن الحادي والعشرين.

إن المسلمين الذين يُقيمون في الغرب. أو في تلك المناطق الآخذة بالاتساع من العالم الإسلامي التي تغشاها المؤثرات الإلكترونية للغرب, ليشعرون بالامتعاض من التعرّض السلبي لهم؛ هذا التعرض المصاحب عادة للقلق المتزايد من الغرباء الطارتين. إن

أرض الواق الوا 2 2 التبر

١صرا‎

الإسلام دين سلام: فلفظة «إسلام» التي تعني حرفياً التسليم (لأمر الله) تتصل من الوجهة الاشتقاقية يعبارة «سلام» التي تفيد السلم والصلع. والتحية المتعارف عليها التي يستخدمها معظم المسلمين لدى انضمامهم إلى تجمّع ماء أو حتى لدى التقائهم يغرباء عنهم, هي: «السلام عليكم». يمكن القول إن الغربيين ممّن يتهمون الإسلام بأنه دين عنف يجهلون حقيقته. والصاق النعت «مسلم» أو «إسلامي» بأعمال الإرهاب ينطوي على ظلم وافتئات شديدَيّن. حين أقدم مهووس مسيحي ذو ميول يمينية كتيموثي ماكفاي على تفجير مبنى فيدرالي أميركي في مدينة أوكلاهوماء وكان أسوأ عمل فظيع يُرتكب على التراب الأميركي قبل 11 أيلول/ سبتمبره لم يبادر أحد إلى وصفه بالإرهابي«المسيحي». إن العديد من المؤمنين المسلمين لينظرون إلى «الغربيين» ممن تخلوا عن دينهم أو أعماهم التحامل الديني؛ على أنهم أناس لا «يفهمون» الإسلام حق الفهم. وثمة وسائل إعلامية معادية لا تتورع عن تشويه الآراء الغربية» فتصبغ المشاعر والمواقف بصبغة «الإسلاموفوبيا» (الهلع

المَرّضي من الإسلام)» أو المرادف لمعاداة السامية إنما مطليقة هذه المرة على الفسلمين بدلاً من اليهؤد. بعض الدارسين ممن تدرجوا في الأكاديميات الغربية, مُتهمون بأنهم يرون الإسلام من خلال العدسات المشوّهة للاستشراقء ذلك العلم الذي تطرق إليه الفساد نظراً لارتباطه بالإمبريالية, حين كاتت المعرفة التكنهم تجتن مسقن لعدمة التكوة والشقوة الاستعماريين.

هذا مجالٌ محفوف بالمخاطر ومتنازع عليه. ومن يُغامر بدخوله من الكتّاب إنما يُعرَض نفسه للخطر. فأي تعميم بشأن الإسلام, مثله مثل أي دين آخر, يكون عُرضة للنقض والدحض؛ لأن مقابل كل وصف معياري للإيمان أو الاعتقاد أو السلوك الإسلامي؛ توجد تنويغات مهمّة وفروق ذات شأن: وتزداد مغضلة التعريف صعوبة لعدم وجود مؤسسة « كنسية» جامعة أو « باباوية» إسلامية تتمتع بسلطة أمرية تفصل في ما هو إسلامي وما هو غير إسلامي (حتى الكنائس البروتستانتية تميّز مواقعها الدينية بالتغاير وأحيانا بالتضاد مع الكاثوليكية الرومانية).

ا و7 هه 4 8

- 2

انما 03

العالم كما رآه الإدريسي (549 ه /4511 م)

نم الل 2 6 ل

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

والهوية الإسلامية. شأنها شأن الهوية اليهودية, تثمل الطلقف كنا تعمل المعتقن: فَمَنَ يسمون مسلميق إنما يُمارسون + مختلفة. فبوسع المرء أن يكون مسلما من الوجهة الثقافية, تماما مثلما يستطيع المرء أن يكون يهوديا بالمعنى الثقافي؛ من غير أن يتقيّد بمجموعة معيّنة من الفرائض أو المعتقدات الديتية. وإننا لا نجانب الصواب إذا ما وصفنا العديد من الأميركيين والأوروبيين غير المتدينين ب«المسيحيين الثقافيين». نظرا للأهمية التكوينية التي كانت للمسيحية في تطور الثقافة الغربية.

وحقيقة أن هذه التسمية نادرا ما تستخدم - هذا إذا ما استقدمت أضلاً :لكفق عن مدى الهيمتة الفقاقية

الغربية وطموحها إلى تبوء سّدة العالمية.

إن الأساس المسيحي للثقافة الغريية هومن البداهة بمكان بحيث لا يُجَشَّم أحدُ نفسه عناء إبرازه للعيان. وفي الوقت عينه. لطالما انتحلت لفظة «مسيحي» من قبل الأصوليين البروتستانت الذين يسعون جاهدين إلى تمييز أنفسهم عن الإنسويين العلمانيين أو المؤمنين المتدينين على السواءء ممّن لا يشاطرونهم نظرتهم العامة إلى الأمور.

ثمة مشاكل مماثلة بصدد التعريف تسري على العالم الإسلامي كذلك. فكما أن هناك تباينات وفوارق لاهوتية ما بين الكتائس المسيحية المختلفة حول شتى المسائل الإيمانية والطقسية, كذلك تقوم داخل حظيرة الإسلام جماعات وطوائف وملل تختلف فيما بينها لجهة الطقوس المتبعة أو تقاليد كل منها في التأويل والممارسة.

ومن بين أكبر التحل في الإسلام. هناك تاريخياً طائفتان تعدان أهمّها على الإطلاق: هما: السّنة والشيعة.

يعتقد الشيعة أن النبيّ محمد (نحو 632-570), وقبل وفاته بوقت وجيزء اختار علي بن أبي طالبء ابن عمه وزوج ابئته فاطمة. خليفة له. كما أنهم يؤُمنون بأن هذه الخلاقة تواصلت عبر سلسلة من الأئمة (أو القادة الروحيين). المتحدّرين من صلب علي وفاطمة, وقد اختار كَلاً منهم الإمام الذي سبقه. والكتلة الشيعية الأكبر حجماء وهم الشيعة «الاثنا عشريون» أو كما يُسمون «الشيعة الإماميون», يؤمنون يأن آخر هؤلاء الأئمة, الذي «انحجب» في العام 873. سوف يظهر

ثانية بصفته «المهدي المنتظر» في يوم ما من مقتبل

الأيام. أفكل السدة سن حي العر ١3‏ ن النيي قد أعطى إشارات كافية على أنه يحبّذ لخلافته أحد

أصحابه. أبا بكر الصدّيق (حوالى 634-632).: الذي اتفق أبرز قادة الجماعة على القبول به خليفة بُعيد وفاة الرسول. وهو بدوره اختار عمر بن الخطاب 644-634)), الذي وقع اختياره. وهو على فراش الموت, وبعد التشاور مع زعماء المسلمين, على عثمان بن عقان 644- -656). وقد خللق عتكسان علي 3 6- 661).: ومجدداً بموافقة وقبول قادة المسلمين في ذلك الحين. وفي نظر الغالبية السنيّة؛ يُمثل هؤلاء الخلفاء الأربعة «الخلافة الراشدة».

وعلى مرّ الأيام. صارت لكل من الشيعة والسنّة هوية اجتماعية مميّزة لهم. وقد انقسمت هاتان الطائفتان وتفرّعتا فروعاً شتى, وانتظمتا في حركات ونؤزعات مختلقة: ولثئن اختلفت هذه وسوافا من المجموعات فيما بينهاء وكثيراً ما تصارعت حول تفاريقهاء إلا أن الاتجاه العام للعلاقات التي سادت المجتمعات الحضرية ما قبل العصر الحديث أفسح في المجال لقدر من التعايش المتبادل والحوار الفكري بينها.

إلا أنه برزت لدى الطوائف المتشدّدة والجماعات المتطرّفة؛ في الآونة الأخيرة؛ نزعة إلى لعن الخصوم في الدين وتكفيرهم, أو إلى اتهام من يحكمها بالمروق من الإسلام. غير أن هذا المنظور الضيق الأفق يُقابله وعي متنام بين السواد الأعظم من المسلمين بتنوع وتعدّدية ة التأويلات داخل الأمة.

وجو اللاتسامح البادي للعيان في بعض أنحاء العالم الإسلامي في القت الماهس تا عنفكا معقد وقد يكو عرضياء يان التطِرف الطيناة ني الذي استفحل في أوروبا القرن السابع عشر من جراء المفاعيل المشوشة للتحولات الاقتصادية والاجتماعية. وكما ستوضح الخرائط والنصوص فيما يلي من صفحات. فقد جاءت الحداثة إلى العالم الإسلامي على أجتحة القوى الاستعمارية, موا عن أن ككون حصنيلة تعولات مكوكدة داتغليا: ف «خين أمةه أخرجها الله للناس كي «تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر» فقدت الهيمنة الأدبية والسياسية التي كانت لها ذات يوم في الجزء

الأكثر تمدنا مسن الغالم خخارج الصين. حينَ كان الإسلام في طور الصعود والترقي؛ كذلك كان مناخ التسامح الناشىء عنه. فقد كان العلماء والفقهاء المسلمون يتساجلون ويتناظرون فيما بينهم؛ لكنهم كانوا يحاذرون تكفير كل من ينطق بالشهادة - بما هي الجهر العلني بالإيمان - أى من يُقيمون الصلاة ميمّمين وجوههم شطر مكة. ومثلما لاحظ الباحث الأميركي كارل إرنست, فإن «التعدّدية الدينية, حقيقة اجتماعية في أي مجتمع في عالمنا المعاصر. فإذا ما ادّعت جماعة لنفسها السلطة على سائر الجماعات الأخرى, مُطالبة إيّاها بالولاء والطاعة؛ فسوف يُعتبر ذلك حَضَايَلاً التشلاظ مواسطة اقلغة الزينية النتمقةء [كارل إرنست: «أتباع محمد: إعادة النظر في الإسلام في العالم المعاصر»؛ لندن؛ ص 602].

في المبدأء وإن لم يكن دائما في الممارسة, المسلم هو من يتبع الإسلام: اللفظة العربية التي تعني الانقياد, أو بمعنى أدّق. «التسليم» لإرادة الله كما أوحي بها للنبي محمد. وهذه الموصيّات المتنزّلة شفاها على امكدان فترةاقبوة: محمد الأناشظة من حوالى العام 610 وحتىٍ وفاته؛, موجودة 0-0 القرآن, الكتتاب الذي مشكل أدن للدي الإسلامي وَالَتْظ الثقافية المتنوعة النابعة منه. وقد تضدى لقيفٌ من الباحثين من ذوي النزعة التصحيحية في الجامعات الغربية للرواية الإسلامية التقليدية عن أصل القرآن, زاعمين أن التصّ قد اقثطع من كتلة أكير من المواد الشفهية بعد الفتح العربي للهلال الخصيب. غير أن الغالبية العظمى من الدارسين؛ مسلمين وغير مسلمين» تنظ رإلى القرآن على أنه العدونة الكحابية للتنزيل الفتراكم على امتداد مسار الرسالة المحمدية. وخلافاً للكتاب المقدس؛ ليس هناك ما يدل على وجود تصنيف متعدد للقرآن. وعلى النقيض من «العهد الجديد» (الأناجيل) بنوع خاص,ء الذي جمعت فيه أقوال السيد المسيح قي أربع روايات متمايزة عن حياته وبما مُفترض معها أنها قد وُضعت من قيل مؤلفين مختلفين: فإن القرآن يحتوي على العديد من الإشارات الضمنية إلى حوادث وقعت في حياة الرسول؛ إنما من غير أن يتناولها بالتفصيل. بل إن قصة المسيرة العملية لمحمد كنبي وكرجل دولة (إذا جاز لنا أن تستخدم هنا اصطلاحاً حديثا لزعيم حركة وحدت

قبائل الجزيرة العربية)؛ قد بُنيت من مجموعة أخرى مختلفة من المادة الشفهية. تلك التي تعرف ي «الحديث», أي المأثورات والمنقولات عن مسلكية النبى: وهي لم تدون في تصانيف إلا بغد وفاة الرسول.

يتألف القرآن من 114 فصلا تعرف بالسورء وكل سَورَةتتألفت من.عذد.متقاوت من الفقرات التي تشم

آيات (وتعني بالعربية: دلائل أو معجزات). وباستثناء

السورة الأولى, سورة الفاتحة (أى الاستهلال): المكونة من سبع آيات هي بمثابة ابتهال يُتلى في مختلف الشعائر. بما فيها الصلوات اليومية؛ فإن سور القرآن الأخرى مرتبة بحسب تناقصها في الطول؛ بحيث تأتي أقصرها في النهاية وأطولها في البداية. ومعظم النصستاكق القياسية تيف الستؤن ما ابي مون تولك في مكة (وهي تميل إلى القصرء ومن هنا موقعها القريب من نهاية الكتاب). وسور تعود إلى الحقبة التي أقام فيها محمد في المدينة التي هاج رإليها مع أتباعه الأوائل هوبا من الاضطهاد في فكة عام 622, العام الأول من التقويم الإسلامي (الهجري). السور المكية, ولاسيما المبكرة متهاء تحمل في طياتها رسائل حيّة عن الشمؤونية الشخصية: وأصاديق عن الخواب والعقاب (الجذّة وجهنم). فيما هي تحتفي من جهة أخرى ببهاء العالم الطبيعي وجماله كدليل على قدرة الخالق العظيمة وجلال شأنه. أما السور المدنية» فهي وإن كررت العديد من الموضوعات ذاتها. إلا أنها تسوق تعاليم إيجابية فيما خص القضايا الاجتماعية والقانونية (بما فيها الأحكام الخاصة بالعلاقات الجنسية والميراث؛ والعقوبات الموصوفة لبعض أصناف الجرائم). وهذه السور. معطوقة على مواد مستقاة من مأثور الحديث, كاتنت المصدر الرئيسي لنشوء وتطورٌ النظام القانوني المعروف ب «الشريعة». وقند أَشَسَاف أعلام الفكر الإسلامي على اختلاف مشاربهم مصادر أخرى من عندياتهمء وبذلك اأوجدوا المنهجية اللازمة لتنظيم أحكام الشريعة وتطبيقها. بالنسبة للمؤّمنين المسلمين؛ يُمثل القرآن كلام الله المباشر. وقد أملاه كما هو من دون أي تحوير أو تنقيح بشري. ويصف يعض العلماء المسلمين المحدثين النبي محمد بالناقل الأمين لكلام الله. ومن المعتقد أن النبي نفسة كان أميا لاايعزف القراءة ول الكحابة: وان كان بعض الدارسين يُشككون في ذلك على خلفية أنه كان

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

صفحتان متقابلتان من المصحف مزخرفتان بماء الذهب ومنسوختان بالخط البيهاري. أنجزت هذه النسخة عام 21399 العام التالي لاستيلاء تيمورلنك على دلهي. الآية من سورة التوبة, وهي تتحدث عن حلفاء النبي من البدو الذين لا يُغفر لهم تقاعسهم عن الالتحاق بإحدى غزواته.

10

كائجرا تقيظا:. وتااحدا! بالتسية لقالبية الفسلمية» القرآن كما دُوّن في المصحف واستقرَّ على ما هو عليه

إبَان حُكم الخليفة الثالث, عثمان بن عفان (644-

6 «غير مخلوق»» وأزليّ من أزلية الله نفسه. من هناء فإن القرآن بنظر المؤمنين ين المسلمين يحتل المكانة التي يشغلها المسيح في نظر المسيحيين. فالله يتجلى ليس من خلال بشر ماء بل عبر اللغة الواردة في نص 1 ن العقائد الدينية الأخرى: ومنهاالبوذية, والمسيحية., والهتدوسية: واليهودية: والسيخية, والزرادشتية, تضفيٍ على نصوصها التأسيسية هالة مقدسة. وقد أخذ الحكام المسلمون بهذا المبدأ المشترك بإبدائهم التسامح الديتي حيال ( أهل الكتاب».

دوت | |لت 2 | اتسحيس حيرلل

في طوره المبكر, شهد الإسلام توسعاً خاطفاً خارج حدود جزيرة العرب عن طريق الفتح العربي لبلاد الهلال الخصيب وما يليها من ديار في غضون قرن أو نحو ذلك بعد وفاة الرسول في العام 632. وقد تضافر الإيمان بالإسلام وبرسالة النبي السماوية - فضلاً عن الرغبة في المغانم - لتصهر القبائل العربية في آلة حربية مهولة. فهزموا الجيشين البيزنطي والساسانيء

وفتحوا شطراً من الأمبراطورية البيزنطية (بلاد الروم), وكامل بلاد فارس أمام الاستيطان الإسلامي. في البدء: بقي الإسلام فيكا ريام في المقام الأول: إذ عَمَدَاآمْرَاء الحرن المسلمون إلى إيواء كَكَائيهم الحقاتلة القبلية في معسكرات كبيرة خارج المدن المستولى عليهاء تاركين رعاياهم الجدد (من مسيحيين ويهود وزرادشتيين) يدبّرون أمورهم بأنفسهم ما داموا يدفعون الجزية (وهي نوع من الضريبة على الرأس) عوضا عن تأدية الخدمة العسكرية. أما عملية الأسلمة, فقد حدثت بالتدريج من خلال التزاوج؛ حيث إن أعيان الأسرمن سكان البلاد المفتوحة لم تأ جهداً في سبيل الالتحاق بالتَّخْب الإسلامية. كما اتسع نطاق هذه

العملية لما وجد الرعايا المعوزون ومقطوعوق الجذور سنداً لهم في دين حكامهم الجددء أولمًا عثر المتحرّرون من سكن حكافهم القدامى على ملاذٍ ييحي يُلائمهم في دين يحترم تقاليدهم: في الوقت الذي يُقدّمون فيه تعاليمهم الدينية في إطار توليفي جديد وخلاق. كما كان ذو الميشّرين الفسلمين الأوائل حَاسما هق الآخر في هذه العملية.

غير أن اللاهوت الإسلامي (علم العقائد أو علم الكلام). كان له يُعد ثقافي اتسم بالدينامية: ولعلَ هذا يالذات ما يُقِسّر لنا كيف تطوّر دين «العرب» إلى ديانة عالمية. فقد حمل الإسلام معه. بوصفه «دين الكتاب» النموذجي, الذي يُمثل كلمة الله مجسّدة في تص مكتوب, هيبة واحتراع التعلم والمعرفة إلى الثقاقات الجاهلة. وعلى شاكلة تعريف لاروشفوكو للنفاق» نقول إن عبادة الكتاب لم تكن ولاء الرذيلة للقضيلة, بقدر ما كانت إجلال الجهل للعلم. وأياً كان إدراكنا للوحي - تنزيل من عند الله, أم حالة ذهنية متبدلة أشبه ما تكون بعمليات دماغية لنابغة بشري - فإن «معجزة» محمد جاءت على صورة لغة. ومرة يعد أخرى: راحت أقوام البدو الرّحَل القاطنة عند أطراف الأمبراطورية الإسلامية بالاستيلاء على مراكز القوى؛ عاملة بذلك على تمدين نقسهاء ولتغدو من ثم حاملة بدورها لواء النفوذ الثقافي الإسلامي. وإثر تفسخ الدولة العباسية العٌظمى: لم يعد الحلم بخلاقة عالمية تضم مجمل أرجاء العالم الإسلامي (لا يل وسائر البشرية في الواقع) مشروعا قابلا للحياة. قخطوط المواصلات كاتت أطول من أن يتمكن المركز من لجم طموحات الآمراء المحليين. لكن هيبة المعرفة, كما كان يرمز إليها القران واآياته المتقوشة على جدران المساجد والعباني العامّة في لوحات بديعة, ناهيكم عن المصاحف المتسوخة بمنتهى الإتقان» كانت شديدة قعلاً: حش االقّاة المغول: أضحاب الشعة السيفة لها كانوا يتصفون به من قسوة وهمجية؛ لم يجدوا مناصاً من التسليم بقوة الإسلام الروحية والجمالية في الأجزاء الغربية من البلاد الخاضعة لسلطانهم.

ليست الغاية من الخرائط التي يحتويها هذا الكتاب تقديم رواية جامعة وشاملة عن النماذج المتحولة للدولة والسلطة الدينية التي سادت إبَّان الاندفاع الجارف للتاريخ الإسلامي من زمن الرسول إلى يومنا الحاضر. بل غاية ما تتطلع إليه أن تنير جواتب مهمّة من ذلك التاريخ عبر فتح نوافذ صغيرة على نواح بالغة الشأن من التاريخ البعيد والقريب؛ ويما يُساعد على تبيان إرث المشاكل: وكذلك السوانح, الذي ورثه الحاضر عن الماضي. فالجغرافيا عنصر حيوي لفهم التاريخ الإسلامي وصلته المنطوية على إشكالية بالحداثة.

وكما يتضح من الخرائط التي يضَمّها هذا الأطلس, كان الحزام الأوسط من الأراضي الإسلامية الممتدة من المحيط الأطلسي إلى وادي السند وبشكل دائم تقريبا تحت رحمة القزاة من البدو الرّحل وأشباه الرّحل. وفي الأزمنة ما قبل العصر الحديث. أي قبل أن تعمل الأسلحة النارية والسلاح الجوي وأنظمة الاتصال الحديثة على إخضاع مناطق الأطراف لسيطرة الحكومات المركزية (برعاية استعمارية طبعاً). كانت المدن عرضة للهجمات المتكررة من جانب النهّابين البدو. وعبقرية النظام الإسلامي تكمن في أنه زود القبائل المتأسلمة بمنظومات قانونية ومسلكية وتعليمية من ضمن مبادىء الإيمان؛ وقد تثاقفت معها على مر الزمن.

في «مقدمته» لتاريخ العالم, وضع فيلسوف التاريخ العربي ابن خلدون (1406-1332) نظرية حول التجدّد الدوري ونشوء الدول؛ حلل فيها هذه السيرورة على ضوء ما جرى في شمال إفريقيا, المنطقة التي ينتمي إليها. وطبقاً لنظريته هذه؛ فإن العمخاظطق الحافة أو القاحلة, التي يندر سقوط المطر فيهاء تبقى الحالة الرعوية هي التمط الرئيسي للإنتاج الزراعي فيها. والرّعاة, على عكس الفلاحين, ينتظمون ضمن خطوط نسب قبلية(أوفي مجموعات تريطها علاقات قرابة أبوية). إتهم أحرار نسبيا من سطوة الحكومات: وكونهم يتميّزون بدرجة حراكية أعلى من أهل الأمصار (الحضر)؛ قلا يُمكن فرض الشرافب غليهم يصقة عنتظمة: كسا يتعذر إخضاعهم لسيطرة السادة الإقطاعيين الذين يستولون على خزء من محاصيلهم لقاء شملهم بالحماية. أجل؛ في المناطق القاحلة, هم رجال القبائل من يكونون مدججين بالسلاح في العادة؛ وهم من يستطيعون في

خريطة الغالم رَسَمَكها أسزة الشرقي الصفاقسي في العام 1572/1571 م

11

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

12

بعض الأحيان أخذ المدينة رهينة لهم طلبا لفدية أو حفى فتحهنا عنوة: إن تظرات ابن خلدون الخاقينة تخبرنا لماذا يُجافي المرء الحقيقة عندما يتحدث عن «إقطاع» إسلامي إلا في السياق المحدود والمحدّد جدا للأنظمة السائدة في أحواض الأنهار الكبرى كمصر والعراق. حيث تعمل كتلة فلاحية مستقرّة في زراعة الأرض. أما في المناطق القاحلة, فينتقل الرعاة بمواشيهم وقطعاتهم موسمياً من مكان إلى آخر. وفقا لترتيبات معقدة يتخذوتها مع سواهم من المنتفعين بالأرض. وحق الانتفاع ليس بملكية. فالممتلكات والأراضي هنا لا تحدّها حدود مشتركة مثلما أصبحت عليه الحال في المناطق الأوروبية التي تتساقط عليها الأمطار بمعدلات عالية. لقد ضرب الإقطاع: وكذلك قرعه النابت: الرأسمالية جذوراً عميقة له في أوروبا, وخلق في نهاية المطاف الدولة البرجوازية التي سوف تبسط سيطرتها على الأرياف. وتصبغ الزراعة بصبغة تجازية وكتحضمع التجكمع الأريقى القيح االعضترية وقبضة المدينة. على العكس من ذلك. بقيت شعوب الأطراف في معظم أنحاء غرب آسيا وشمال إفريقيا قادرة على التنلص: من :ربقة الدولة إلى حين فقدم السلاح الجوي. وحتى في أيامنا الحاضرة: لم يتحقق ذلك كلياً في بعض الأماكن من أفغانستان, حيث البُتى القبلية قاومت ولا قزال سلظة الحكومة الفركؤية: وقّمة لفظ معبر يستخدمة أفل الخضن الفغاربة للدلالة على مناطق البلاد القبلية؛ إنهم يسمّونها «بلاد السيبة» - أي أرض العجرقة والسفاهة - في مقايل «بلاد المخزن», أي المركز المتمدن, الذي يقع وبصفة دورية فريسة لها. تبعا لنظرية ابن خلدون, فإن تفوّق القبائل رهن ب«العصبية», تلك العبارة التي تحيل؛ في العادة» على قوة الشعور يوحدة الجماعة أو التضامن الاجتماعي. وهذه العصبية مستمدة, في التهاية. من البيئة القاسية للأرضن الصحراوية: أو الأرخن اليباب: حيث لا وجود إلا لقدر طفيف من تقسيم العمل؛ وحيث البشر يعتمدون في بقائهم على عرى النسب ووشائج القربى. على النقيض من ذلك تفتقر الحياة المدينية لأية عصبية أو روح تشاركية. وغياب التضامن البرجوازي؛ الذي تسمو بموجبه مصلحة الجماعة النقابية قوق رابطة الدم والقربى؛ يُمكن عزوه؛ ولى

جزئياء إلى مفاعيل الشريعة الإسلامية؛ إن بخلاف الأعراف القانونية الرومانية, لا تتضمن الشريعة أية أحكام للاعتراف بالجمعية النقابية يوصفها «شخصية» اعتيارية.

في صياغتها الكلاسيكية؛: تنطبق نظرية اين خلدون أكثر ما تنطبق على البيئة في شمال إفريقيا؛ البيئة التي يعرفها ويفهمها أفضل من غيرها. بيد أنها تصلح مع ذلك نموذجاً تفسيريا للتاريخ الأوسع لغرب آسيا وشمال إفريقيا منذ ظهور الإسلام إلى الزمن الحاضر. تقوم النظرية على أساس من التفاعل الجدلي بين الدين والعصبية. ومقفهوم ابن خلدون هذا للعصبية؛ الذي يُشكل العمود الفقري لنظرتة العامة إلى التاريخ الاجتماعي والسياسي للإسلامء يُمكن تطويعه كي يتماشى والنظريات الإثنية الحديثة؛ سواء أخذ المرء بالتموذج «البدائي» أو «التفاعلي». وبالوسع إيجاد المبدأ الأساس لنظرية ابن خلدون في أطروحتين له أبرزهما الفيلسوف والعالم الانثرويولوجي إرنست غيلنر بنوع خاصء وهما: 1- «لا تقوم الرئاسة إلا بالغلبة. ولا تقوم الغلبة إلا بالعصبية»؛ 2- «وحدها القبائل التي تحكمها العصبية قادرة على تحمّل شظف الحياة الصحراوية».

والقوة الغالبة للقبائل قياساً بقوة المدن هي ما وق النشروط التي مكنت:المكم :الغسكري الشلائي أي بديله؛ الحكم الملكي المدعوم من المؤسسة المملوكية أو العصبية الممأسسة, من أن يغدو التمط السائد في التاريخ الإسلامي قبل التدخل الاستعماري الأوروبي. وغياب الاعتراف القانوني بالجماعة النقابية في الشرع الإسلامي حال دون قيام التماسك الاصطناعي المعهود في النقابات؛ وهذا الأخير شرط مُسبق لتطور الرأسمالية المدينية ولتجاوز اللحمة «الطبيغية» للقرابة. وقد دأبت التقاليد الثقاقية الرفيعة للإسلام. في عهود ما قبل الاستعمار الحديث تتفاعل مع أشكال التضامن البدائي هذه أو العصبيات العرقية؛ إلا أنها لم تستطع الحلول محلها.

رسمياآًء الأخلاق الإسلامية تمنع قيام أي شكل من أشكال التضامن المحلي خصوصاً إذا كان يُمايز ما بين المؤمنين. نظرياء ثمة جماعة إسلامية واحدة هي

«الأمة» , تخضعغ لمشيكة الله. أما عمليا: فكثيرا ما يُصار إلى تعديل أو تحوير هذا المثل الأعلى الإسلامي من خلال التسليم بالحاجة إلى استنفار العصبية أو النغرة القبلية «في سبيل الله» . تشدّد الممارسة الأسلامية: ممفلة بالعبادات وغيزهاء على قيفة الجماعة وذلك عبر إقامة الصلاة وأداء فريضة الحجج بانتظام؛ ومع مرور الزمن؛ تولدت عن ذلك تقوى كتابية ذات صبغة مدينية. وتقاليد ثقافية رفيعة أو «كبرى» . غير أن هذه عاجزة بذاتها عن أن تبني جماعة متراصٌة, مستديمة وقوية بما فيه الكفاية لتتجاوز الديتامية المقابلة, دينامية النعرة المحلية. وسواء أكانت هذه النعرة دنيوية» قائمة على الفوارق بين القبائل والقرى أو حتى بين الحرف والمهن؛ أو طائفية؛ قائمة على الاختلاف ما بين شتى المذاهب الدينية أو الطرّق الصوفية التي تحكمها في أغلب الأحيان أسر يغيتها؛ أو كان مَنشْوْها القوارق بين السكة والشيفة :فان مقل :هدّء الاتقسافنات تعمل عند وحدة الأمة.

على نسق الحركة المعمدانية في الولايات المتحدة, يشكل الإسلام: ولاسيما التيار السُّنّي الغالب الذي يضم حوالى 90 يالمئة من مسلمي العالم, قوة شعبية محاقظة, تعارض التزمّت العقائدي أو الضوابط الكهنوتية المتشددة. وإذا كانت كتابية الإسلام وروحه العملية الراشدة قد أمدّته بلغة مشتركة عابرة للحدود الإثنية والعرقية والقومية, خالقة بذلك أضخم «مجتمع عالمي» عرفه العالم ما قبل العصر الحديث؛ إلا أنها لم تنجح قط في تأمين الدعامة الأيديولوجية الأساس لنظام اجتماعي موحد يُمكن أن يُترجم إلى هوية قومية مشتركة. في الغرب, أوجدت مؤسّسات المسيحية القروسطية, المتحالقة مع اليُنى القانونية الروماتية, الشروط المسبقة لنشوء الدولة القومية الحديثة. أما في ددا رالإسلام». فإن الأساس الخدقني للدولة ظل باستمرار ععرضة للإضعاف والتحريف من جانب واقع العضبية القبلية. كان يُمكن التسليم بذلك أمرا واقعاء إنما يستحيل منحه اعترافا شرعيا. وريما كان ذلك أحد الأسباب التي جعلت حضارة متقدمة بأشواط على مناقستها المسيحية في القرنين العاشر والحادي عشرء

تتخلف عنها في آخر الأمر لتجد نفسها تحت الهيمنة السياسية والثقاقية لشعوب كانت تعدها - وما زال يعض أفرادها يعدّونها - في مصاف الكفان.

كان النظام الإسلامي في الأزمنة ما قبل الحقية الاستغمارية؛ والمتجذر إلى اليوم في ذاكرة ووجدان المسلمين المعاصرين؛ على أكمل تهايؤ مع البيئة السياسية لعصره. فحتى استراتيجية «الجهاد قي سبيل النده كانت تعفن الأغزاهن ورائهية: تفغوة أ عسكزية: فيما كان المستفيد من ذلك هو الدين الإسلامي والتققنافة الآسلامية: وهكذا صا الغزاة الهدؤ والمماليك المستقدمون عن مناطق الأطراف ‏ لصدهم: في مقدمة رجال الإسلام الذائدين غن حياض الإيمان والجماعة؛ وأبرز حماة ثقاقاته ونظمه التعليمية,

والذاكزة الاجتماعية لهذا النظاغ ما برخت تمارس جاذبية شديدة على مخيال العديد من الشباب المسلم في الوقت الحاضر. ويصح هذا القول بنوع خاص حين ندرك أن الذاكرة الأحدف عهدا عن التحديف مق خلال الاستغمار يفكن تمتيلها كقضة ملوّها المهانة والنكوصء وخيانة رسالة الإسلام لا لشيء إلا لإحلال الحقيقة والعدالة الشاملتين في عالم تمرّقه الفرقة والنزاعات. إن العُنف الذي ضرب أميركا في 11 أيلول/ سبتمبر 1 قديكون متجذراً في اليأس المستحكم بأناس يحملون رؤّية رومانسية ومثالية عن الماضي فيما هم يتألمون أشدّ الألم تحت وطأة الإذلال اليومي في الحاضر. ولثئن كان الذين خططوا انيزة العملية: مق دون انح بنك أكاس] كلمت ومحتّكين: وعلى دراية تامّة بأحوال المجتمعات العصرية وسير العمل فيهاء إلا أنه ليس بالأمر العرضي البتة أن يكون معظم مختطقي الطائرات الخمسة عشر من التابعية السعودية, وبعضهم من محافظة عسير بالذات؛ هذه المنطقة الجيلية الفقيرة المحاذية للحدود اليَميْدة مايق اولك عذهها أسرة آل سعود فى عشرينيات القرن العشرين. وهي لا قزال تحتفظ بالكثير من علاقاتها وارتباطاتها بالقبائل اليمنية. كان من شأن المذبحة العشوائية في 11 أيلول/ سبتمبر أن تروّع ابن خلدون مثل كل كرام الناس قطعاً. لكنّي أشكَ في أنها كانت ستفاجئه.

15

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

الحقائد والحبادات الآساسية في الإسلام

14

في الغالبية العظمى من المذاهب الإسلامية؛ يلتزم الميمكاموق حتتوها ولعو أنناسوة كوي كسمي «أركان الإسلام». وأهم هذه الأركان؛ إشهار الإيمان أو النطق بالعبارة التالية: «أنشهد أن لا إله إلا الله؛ وأشهد أن محمداً رسول الله» . وهذه الجملة التي تقال أمام شهود: وتسمّى «الشهادة»: شرط كاف للدخول في الإسلام والانتساب إلى «الأمة» .

كذلك يشهد المسلمون يالتوحيد (وحدة ووحدانية اللة). إنهم يؤُمئون بأن الله كان دائما وأيدا على اتصال بالبشرية من خلال الرّسُل والأنبياء: مثل إبراهيم وموسى وعيسىء وأن محمداً هو خاتم الأتبياء الذي أنزل عليه القرآن. والمسلمون مطالبون بالتزام نمط سلوك مناقبي وأخلاقي في حياتهم الشخصية والاجتماعية. وهم مسؤولون عنه أمام الله.

وبالإضاقة إلى التوحيد: تشتمل مهادىء الإينان التي يلتزمها المسلمون على الاعتقاد بأن الملائكة وسواها من الكائنات الخارقة للطييعة كالجان مثلاء إنما تعمل في تبليغ رسالات الله؛ وأن إبليس أو الشيطان, الملاك الساقط. أخرج من الجنّة لأنه أبى التزول عند أُمْنَاللة بالسجؤد لآدمة وأن محمدا هو «خاتم» النبيين: أي أنه الأخيز في سلسلة من الْرسُل البشريين أرسلهم الله لهداية البشر وتحذيرهم. ويؤكد القرآن أن من الذين أوحي إليهم فيما سلف - وبالدات: التضارئ واليهود - قد حوروا في الكتب التي أنزلت عليهم. ويُنذر القرآن الناس بيوم الدهن (الدينونة/القيامة). يوم يقف الجميع: الأحياء والأموات على حد سواءء أمام الرب الديان ليُحاسبوا على ما فعلت أيديهم: فمن فعل خيراء يُثاب ويدخل جنات النعيم؛ ومن أخل بواجباته؛ يُعاقب بأن يُصلى ثآن جَهئم.

كذلك يُبِيَّن القرآن بالتفصيل جملة من الممارسات التي صارت مع الوقت معيارية بالنسبة للمسلمين. ومن هذه الممارسات: العبادات؛ التي

تتخذأشكالاً عدَة. كالصلاة والذكّر والدعاء والابتهال. والمسلمون في تأديتهم الصلاة يسجدون في اتجاه الكعبة, ذلك الهيكل المكعب الشكل الذي تغطيه وكسوة» سوداء مطوزة مَن الحرين الأسود: ويتهضى وسط ما يعرف بلعم القدسر فى مك وتقام الضصلاة يوميا عتد الفجنء والظهر: والعصر, والمغرب والعشاءء وفي المقدور الجمع بيتها يحسب الظروف. كذلك بالوسع أداء الصلاة فردياء في البيت, أو في مكان عام كالمتنزه أو حتى الشارع؛ وطبعاً في المساجد والجوامع وسواها من الأماكن المخصصة لذلك. ونداء الصلاة (ويسمى الأذان): يطلق من المئذنة التي تعلو المسجد. ويتضمن التكيير ( «الله أكبر» ): والشهادة ( «أشهد أن لا إله إلا الله.... الخ »), واللازمة: دحي على الصلاة». في الماضيء وقيل اختراع مكبّرات الصوت الإلكترونية. كانت أصوات الأذان المرنمة ترنيماً بديعاً تصدح من أعلى المآذن خمس مرات يومياً. وصلاة الظهر في يوم الجمعة هي الصلاة الجامعة التي تصاحبها «خطبة» يتلوها الإمام, أو من يوم المصلينء أو أية شخصية دينية بارزة أخرى. وفي القرون الأولى من الإسلام؛ كان اسم الخليفة أو الأمير يرد حتما في أثناء الخطية. وحين كانت المناطق تتتقل ملكيتها من حاكم إلى آخر (على غرار ما كان يحدث مراراً وتكراراً)» كان المؤْشّر الرسمي على انتقال الحكم: المناداة باسم الحاكم الجديد علتاً في المساجد الكبرى بالبلاد.

وثمة رُكن آخر من الأركان الأساسية في الإسلام: ذلك هو الزكاة, أو المشاركة في الثروة (ويجب عدم الخلط هنا بين الزكاة والإحسان الطوعي أو الصّدّقة). في الماضيء كانت الغاية من إيتاء الزكاة تقوية الشعور الجمعي من خلال التشديد على واجب الغني بمساعدة الفقير. وكانت تدفع للزعماء الدينيين أو للحكومة. أما اليوم. فإن كل ملّة إسلامية تؤتي زكاتها وفقاً لتقاليد خاصة بها.

والصوم هو الامتناع عن الأكل من طلوع الفجر

حتى غروب الشمس طوال شهر رمضان؛ وفيه يمتنع المؤمنون عن الطعام والشراب والتدخين وكذلك عن الجماع: وقد عدّد أبو حامد الغزالي. المتصوّف والفقيه المشهور في القرون الوسطىء متافع جِمّة لتلصضياء: تذكن ستها:نقاء القلب وبشحذ المدازك الملازم للجوع: وإماتة الجسد والسيطرة على النفس وكبح الشهوات: فضلاً عن التضامن مع الجوعى: فالإنسان الشبعان «عُرضة لأن ينسى الجائعين وحتى الجوغ نفسه». تقليدياًء شهر رمضان مناسبة لجمع شمل أفراد العائلة والعكوف على الصلاة والتأمل الديني. لكن في العديد من الأقطار الإسلامية اليوم؛ ينقلب الصيام إلى مآدب عامرة عند المغرب, فتكون مناسبات يغلب عليها جو المرح والإسراف في الطعام والشراب وتدوم حتى ساعة متأخرة من الليل. رمضان هو الشهر التاسع في التقويم الهجري (القمري) الذي ينقص عن التقويم الشمسي بأحد عفن يونا لذلقة يكل وهنا 23 قات يقدة الأفناد الإسلامية, في قصول مختلفة خلال دورة كاملة من خمس وثلاثين سنة.

وهناك فريضة شعائرية جليلة الشأن في الإسلام: هي الحج إلى مكة. حيث يتوجب على المسلم المؤمن أن يحجّ في حياته مرة «واحدة» على الأقل إن استطاع إلى ذلك سبيلاً. قاريحيا::الحج كان :وما زال إحدى الوسائل الرئيسية لإبقاء العالم الإسلامي بشتى أرجائه على اتصال وتواصل مادي. في

العقائد والصبادات الآساسية في الإسلام

الأزمنة ما قبل الحديثة: أي قبل أن تجعل وسائط النقل الجماعية من سفن وطائرات الحج في متناول معتدلي ومتوسطي الحال؛ كان الحجاج العائدين يكتسيون اللقب المشرف: «الحاج» / «الحاجة»» ويحظون بمكائة اجتماعية أرفع من أولئك الذين لم محْحَوَاوِعَ اتفال أوشاطيه. والحج عتلاوة على إناحقة الفرصة لتحقيق كمال الات روحياً: يوقر في بعض الأحيان فرصة لمزاولة الأعمال من خلال تمكيته الحجّاج من مختلف أصقاع الأرض من الالتقاء والعمل معا: كما أنه يسول الأمر للحوكات الهادفة إلى الإصلاح الديني - السياسي. فكم من حركة سياسية نشأت عن لقاءات جرت أثناء موسم الحجّ - ابتداءً من الثورة الشيعية التي أقضت إلى قيام الخلافة الفاطمية في شمال إفريقيا (909), وصولاً إلى حركات النهضة والإصلاح الإسلامية الحديثة. والمعلم الدّال على انتهاء شهر الصوم هو «عيد الفطر»؛ في حين يبلغ الحج ذروته مع «عيد الأضحى». حيث يُشارك المسلمون في تقديم الأضاحي من المواشي. وهذان العيدان هما أكبر احتفالين متعارف عليهما يُحييهما المسلمون في كل مكان. وعلاوة على ما تقدم, هتالك العديد من العبادات والممارسات الروحية الأخرى لدى المسلمين التي نشأت وتطورت عبر العصور. وهي مبنيّة على تأويلات خاصّة لمزاولة الإيمان وتفاعله مع التقاليد المحلية.

5

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

الجخراظخيا الطبيصية للصالم الإسلامي

لوصو سيا

قي القرن الرابع عشر ميلادي, وهو مبتي من الطين. هيكله

الإنشائي يتطلب تجديداً وترميماً بصورة منتظمة,» ويقوم بذلك عمّال

16

يحملون طيناً جديدا ويتسلقونه على القدد الخشبية الناتئة التي تقوم مقام السقالات.

لئن كان العالم الإسلامي يُغطي حالياً حزاماً عريضاً من المتاطق الممتدة من سواحل إفريقيا على المحيط الأطلسي إلى الأرخبيل الإندونيسي في المحيط الهادي؛ إلا أن الرقعة الوسطى من غرب آسياء حيث ظهر الإسلام, كان لها الأثر الحاسم في تطور ه. ويالمقارنة

مع غرب أورويا ويشمال أميركاء تتّصف تلك الرقعة

بقلة هطول الأمطار على وجه العموم. في فصل الشتاء؛ تسقط الأمطار والثلوج التي تحملها الرياح الغربية

القادمة من المحيط الأطلسي ويكميات لا بأس بها على جبال الأطلس وجبل الريف؛ وعلى هضية يرقة وجبل لبنان» فيما تسقط بقاياها على نحو متقطع على الجبل الأخضر في عمان: وجبال زاغروس وألبروز ومرتقعات أفغانستان. غير أن الأمطار الوحيدة التي تهطل بانتظام أكيد. هي تلك المتساقطة على تجود اليمن وظفارء التي تستقبل الرياح الموسمية الهايّة من

المحيط الهندي؛ وعلى منطقة جونغلي جنوبي بحر قزوين عند المنحدرات الشمالية لجبال ألبروز. التي تستجمع الهواء المشبّع بالرطوبة المنساب جنويا من روسيا.

في الأزمنة القديمة, وقبل أن تصبح المياه المقتصجرة الهوقية المهزونة لنلاييق الستية تائفل الطبقات الصخرية, متوافرة للإنسان بفضل طرق الحفر العصرية: كانت الزراعة غير مستقرة إلى حد بعيد. خصوصاً حين ظهرت الحنطة مثلاً. وغيرها من المزروعات التي يلزمها كميات هائلة من المياه. على شكل واردات غذائية. فالحقل الذي ظل يغْلَّ الحنطة طوال آلاف السنين لن يلبث أن يعرف مواسم عجافاً حين يكون تساقط المطر بوصة واحدة بدلاً من البوصات العشرين المعتادة. وهذا ما أدركته الشعوب القديمة جيداء فأمّتت لتقسها إهراءات الحبوب. غير أن الزراعة ازدهرت بالفعل في أودية الأنهار الكبرى» في مصر وبلاد الراقدين (العراق حالياً). فالفيضان السنوي فيهماء الناجم عن الأمطار المدارية في إفريقيا وذوبان الثلوج في هضاب الأناضول وإيران دأب يقل مها عمسيل متحظية وسيل عطي تقوة الحفافنات المدينية المعقدة في سومر وآشور ومصر. والحاجة إلى

إدارة شبكات الري ذات المعايرة بالغة الدقة في

استخدام اد دجلة والفرات والتيل الغنية بالعناصر الفغذينة: اقخضت استتباط أنظمة معقنة اللمسجيل والضيط؛ الأمر الذى أتاح للكتبة المتعلمين: الجديرين بأن يكوئوا كهنة, أن يحكموا جنباً إلى جتب مع القابضين على زمام القوة العسكرية. وهكذا يجوز القول إن النهر الأصفر في الصينء ووادي الإندوس (السند) في الهندء والمتظومات النهرية الكبرى قي الهلال الخصيبء كانت في أصل نشوء الحضارة الإنسانية. وأولى الدول؛ بمعنى أنظمة الحكم الخاضعة للتظام والقائمة على مبادىء قاتوتية عامّة, إنما ظهرت في تلك المناطق تحديداً منذ ما يزيد عن خمسة

الا صكئة.

والقدر المحدود من ماء التربة اللازم للإنتاج الزراعي؛ كان له الوقع الحاسم على نمو المجتمعات البشرية في المناطق الجاقة. صحيح أن الظروف تختلف من منطقة إلى أخرى. إلا أن ثمة مزايا معيّنة

تميّز أنماط الحياة فيها عن مثيلاتها في المناطق المعتدلة .شمالاً أو المناطق الاستوائية جنوياً. فحيثما تقل الأمطار أو يكون هطولها غير مؤكد على وجه اليقين. تشكل تربية الحيواتات - الإبلء والغنم,

والماعزء والبقرء والخيول إذا كان الأمر مُلائما - أضمن وسيلة للعيش بالنسبة لعددٍ لا يُستهان به من البشر. إن «البوادي الخالصة», أو بحور الرمال من الكثبان المتبدّلة والمتنقلة بفعل الرياح؛ والتي تغطي قرابة ثلث مساحة الجزيرة العربية وشمال إفريقياء لا ككانب حيَاة اليقن أن الحيوات

إطلاقاء لذلك تحاشاها

الرْغاة والكجان والحيويق لكن أنفكالاً معقدة من الحياة الرعوية اليدوية وشبه البدوية نشأت في المناطق شبه الصحراوية الأوسع مساحة. فكاتت قطعان المواشي تساق نشتاءً مسافات بعيدة إلى الأودية أو الأراضي شبه المتصحرة لترعى هناك على الكلأ والنياتات التي يُمكن أن تنيت بعد أدتى زخة من المطر.

وفي حر الصيفء تنتقل القطعان: حيثما أمكن ذلك؛ إلى المراعي في المرتفعات والهضاب, أو تتجمّع على مقربة من الآبار ويرك المياه. وبعكس الفلاحين العاملين في زراعة الأرض الذين قد تنزع منهم

الجخراغيا الطبيصيت للصالم الإسلامي

محاصيلهم الزراعية من جانب الكهنة على شكل تقديمات وأعطيات, أو من قبل الحكام على صورة ضرائب إلزامية, كان الرّعاة الرّحُل في كثير من الأحيان يتجحون في التملص من قيود سلطة الدولة وضوابطها. فالناس هنا منتظمون في عشائر أو في تشكيلات أبوية من ذوي الأرحام متحدرين من سلف ذكر مشترك. وتلقى البسالة في الحرب تشجيعا خاصاء لأنه حيث تندر الموارد الغذائية» ربما تضطر القيائل؛ أو البطون والأفخاذ القبلية؛ إلى التنافس فيما بينها؛ أو حتى إلى الإغارة على القرى المستقرّة كي تبقى

قيد الحياة. الملكية لدى الرّعاة مشاعية, وهي تتخذ بصورة تقليدية شكل قطعان من الماشية عوضاً عن أراعن فك للمتحعاضيل الذراعية إن التتكلعات والأزاشى هذا ليس لها حدود مبتدزكة (كناهن لفسال في المناطق ذات التساقطات المطرية العالية), لأن الأرض قد يشغلها مستخدمون مختلفون ن تنبعاً لاختلاف فصول السنة. وَغالبا ما كعكورالموارد الحيوية. كالينابيع وآيار المياه. التي للجميع مصلحة فيهاء ملكا لله, إنما عهد بها إلى أسر مخصوصة تكون قيدة طليها ركه ذوعا نا معداسة:

مع إرساء الإسلام دعائمه على امتداد «طريق الحرين»: أقيعت المساجد للمسافرين المسلمين

والمهتدين المحليين إلى الإسلام

على حد سواء. هذا المسجد في

مقاطعة شّيذ شينجيانمٌ الصينية يعكير في تصميمه مؤثرات العمارة في

آسيا الوسطى.

17

ظم ع

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

19

الجخراخيا الطبيصية للصالم الإسلامي

الأطلس التاريخي للصالم الإسلامي

الثأضات والمجموعات الحرقية الإسلامية

20

هنالك ما يناهز مليار مسلم في العالم اليوم: أي حوالى خمس تعداد البشرية: وأكبر مجموعة فيهم ذات لغة واحدة هي العرب: بما يُشكل زفاء 15 بالمئة من الفسلميق. إتمنا ليس كل العرب مسلمين: قهتالك أقليات مسيحية عربية لا يُستهان بها في كل من مصر وفلسطين وسورية والعراق: وأعداد قليلة من اليهود الذين يتكلمون العربية في المغرب, وإن ) كان عدد هاتين الجاليتين قد شهد فبوطا سريعاً في العقود الأخيرة بفعل الهجرة بالدرجة الأولى. لقد هيمنت العربية؛ بما هي لغة القرآن والعلم والفكر الإسلاميين؛ زمنا طويلا على ثقافات العالم الإسلامي؛ تليها مباشرة الفارسية:, لغة بلاد العجم والبلاط المغولي في الهند.

غير أن اتتشار الدين الإسلامي بين شعوب وأقوام

من غير العرب» قد جعل العربية لغة أقلوية: وإن كان العديد من المسلمين من غير العرب يتلون القرآن بالعربية. وتبعاآ لمسح إفتوغراقي نش ر عام 1983,:ثمة ما يربو على 400 مجموعة عرقية/ لغوية في صفوف المسلمين خاليا لعل أكبرهًا بعد الغربء .وبالكرزتينِ نزولاً: البنغاليون, اليُنجابيون؛ الجاويون: التاطقون بالأردية. أتراك الأناضولء السونداتيون (سكان شرق جاوه): الفرسء الهوساء الملاويون, الآذريون؛ الفولاني: الأوزبكيون. البشتون: البربر, السٌّتديون, الأكراد, المادوريون (سكان جزيرة مادوراء شمال شرقي جاوه). ويتراوح تعداد هذه المجموعات ما بين 100